الرئيسيةمنتدي شباب مصر-س .و .جتحميل صور وملفات بحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجب العشرة بين العبد وبين الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romantic
مشرف قسم
مشرف قسم


عدد المساهمات : 218
نقاط العضو : 617
تاريخ التسجيل : 19/05/2011
العمر : 25
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=100001714815138

مُساهمةموضوع: الحجب العشرة بين العبد وبين الله    الثلاثاء مايو 31, 2011 11:49 pm

الحجب العشرة بين العبد وبين الله

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمّد صلى الله عليه وسلم فهذه هي الحجب العشرة بين العبد وبين ربه:

1- الحجاب الأول: الجهل بالله:

ألاَّ تعرفه.. فمن عرف الله أحبَّه.. وما عرفه قط من لم يحبه.. وما أحب قط من لم يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلاً طلبة العلك حقاً هم أولياء الله الذين يحبهم ويحبونه..

لأنك كلما عرفت الله تعالى أكثر أحببته أكثر..

قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه: { وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُود } [هود: 90].

وقال ربك جلّ جلاله: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا } [مريم: 96].

إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وألا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.

من لا يعرفون الله يكرهونه.

من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه.

ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً: { فاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات } [محمّد: 19].

فالدواء أن تعرف الله حقّ المعرفة.. فإذا عرفته معرفة حقيقة فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.

2- الحجاب الثاني: البدعة:

فمن ابتدع حُجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجاباً بينه وبين الله حتى يتخلص منها.. قال صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [متفق عليه].

والعمل الصالح له شرطان:

الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له.

والمتابعة: أن يكون على سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

ودون هذين الشرطين لا يسمى صالحاً.. فلا يصعد إلى الله.. لأنه إنما يصعد إليه العمل الطيب الصالح.. فتكون البدعة حجاباً تمنع وصول العمل إلى الله.. وبالتالي تمنع وصول العبد.. فتكون حجاباً بين العبد وبين الرب.. لأن المبتدع إنما عبد على هواه.. لا على مراد مولاه.. فهواه حجاب بينه وبين الله.. من خلال ما ابتدع مما لم يشرع الله.. فالعامل للصالحات يمهد لنفسه.. أما المبتدع فإنه شر من العاصي.

3- الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:

وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والحسد.. والعجب.. والرياء.. والغرور.. هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة.. أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.. هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب.. كانت حجاباً بين قلب العبد وبين الرب.

ذلك أن الطريق إلى الله إنما تقطع بالقلوب.. ولا تقطع بالأقدام.. والمعاصي القلبية قطاع الطريق.

يقول ابن القيم: "وقد تستولي النفس على العمل الصالح.. فتصيره جنداً لها.. فتصول به وتطغى.. فترى العبد: أطوع ما يكون.. أزهد ما يكون.. وهو عن الله أبعد ما يكون" فتأمل.. !!

4- الحجاب الرابع: حجاب أهل الكبائر الظاهرة:

كالسرقة.. وشرب الخمر.. وسائر الكبائر..

إخوتاه.. ينبغي أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار.. ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدّة أشياء وهي ستة:

1- بالإصرار والمواظبة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تُصبح كبيرة.. إنه مصر ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..

2- استصغار الذنب:

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتّق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك.. يعني قد صارت فيك عدة آفات:

أولها: أنه قد دبّ الشيب في رأسك.

ثانيها: أنك ذو لحية.

ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تَرْدَعَكَ عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

3- السرور بالذنب:

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب..

فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟..وسفك دم هذا؟.. مع أن « سباب المسلم فسوق وقتاله كفر » .

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أنم يشهر بها.. مع أن الله تعالى يقول: { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشيعَ الفَاحِشَةَُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور: 19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

4- أن يتهاون بستر الله عليه:

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته.. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال- وأنت على الذنب- أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب.. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك- وأنت على الذنب- ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب.

5- المجاهرة:

أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.

قال صلى الله عليه وسلم: « كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه »

6- أن يكون رأساً يُقتدى به:

فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة.. أو في كلية.. أو شخصية مشهورة.. ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون الضيق يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.

وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل: « من سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء » [مسلم].

5- الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:

إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدّت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.

فالمؤمن هو المعظم لجنايته يرى ذنبه- مهما صغر- كبيراً لأنه يُراقب الله.. كما أنه لا يحقرن من المعروف شيئاً لأنه يرى فيه منّة الله وفضله.. فيظل بين هاتين المنزلتين حتى ينخلع من قلبه استصغار الذنب واحتقار الطاعة.. فيقبل على ربه الغفور الرحيم التواب المنان المنعم فيتوب إليه فينقشع عنه هذا الحجاب.

_________________
ابراهيم نجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/profile.php?id=100001714815138
نايف الشيباني
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 82
نقاط العضو : 351
تاريخ التسجيل : 27/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحجب العشرة بين العبد وبين الله    الجمعة يونيو 10, 2011 7:13 pm

مشكوررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحجب العشرة بين العبد وبين الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اسلاميات ::   :: منتدي اسلامي عام-
انتقل الى: